تجدد العنف في ساحل العاج جراء التمرد العسكري

تعرض أحد الجنود المتمردين في ساحل العاج المطالبة بعلاوات إضافية للسجن حتى الموت على أيدي مواطنين غاضبين في شوارع أبيدجان؛ العاصمة الاقتصادية والإدارية للبلاد.

وذكرت مصادر صحفية في أبيدجان أن حادثا مشابها وقع أيضا في إحدى البلديات القريبة من المدينة؛ وذلك بعدما بدأ بعض الجنود المشاركين في العصيان العسكري في إقامة حواجز داخل المدينة ويطلقون الرصاص الحي في كل اتجاه؛ وفق ما ذكر مصر محلي لوكالة «موريتانيا اليوم».

وفي اتصال هاتفي أوضح موظف بالقناة الأولى للتلفزيون العاجي لـ«موريتانيا اليوم» أن المتمردين يغلقون بعض الطرق المحورية في المدينة، فيما بقيت معظم المحلات التجارية مغلقة في بعض الأحياء السكنية؛ الأمر الذي ولد حالة من الهجيان الشعبي في صفوف السكان الذين بدأوا في مهاجمة الجنود؛ حيث تم سجن اثنين منهم على الأقل، يوم أمس (السبت).

وفي سياق متصل، أكد أفراد من الجالية الموريتانية في أبيدجان لـ" موريتانيا اليوم " أن الموريتانيين في ساحل العاج لم يتعرضوا لأي أَذًى حتى الآن؛ مبرزين أن الحراك الاحتجاجي للجنود يأتي ضمن الإطار العسكري البحت، ويتسم بدرجة كبيرة من السلمية رغم بعض أحداث العنف المعزولة.