قالت الإعلامية الجزائرية بقناة الجزيرة خديجة بن قنة إن موريتانيا بلداً عريقاً في تقاليد الضيافة و الكرم و السخاء و الشعر و الأدب، غنيا بالموارد الطبيعية، تختزن بحاره أسماكا تغطي حاجة الوطن العربي كلّه من السمك".
وقالت بن كنه في تدوينه على حسابها بـ ـ فيس بوك ـ زرت موريتانيا سنة 1991 موفدة من التلفزيون الجزائري لتغطية قمة المغرب العربي..اكتشفت يومها بلداً عريقاً في تقاليد الضيافة و الكرم و السخاء و الشعر و الأدب، غنيا بالموارد الطبيعية، تختزن بحاره أسماكا تغطي حاجة الوطن العربي كلّه من السمك.
رغم ذلك يتعامل السياسيون العرب و الإعلام العربي مع موريتانيا كدولة ملحقة بالعالم العربي لا كدولة عربية أصيلة ضاربة الجذور في عمق الأمة.
وأضافت "نواقشط عاصمة العرب هذه الأيام.. هل شعرتم بذلك؟ هل سمعتم طنين التصريحات و ضجيج الفضائيات والمراسلين العرب من كبريات القنوات و الجرائد؟ هل بنواقشط ما يعاب حتى تُعامل معاملة القبور.. هذا الصمتٌ الجنائزي يوحي بأن ما يجري في نواقشط غسل ميّت و ليس قمة عربية .. نواقشط انتظرت سبعين عاما كي تُعقد على أرضها قمة عربية لاؤل مرة منذ تأسيس الجامعة العربية عام 1945.. الان و قد جاءتها القمة بعد هذا العمر الطويل و بعد اعتذار المغرب عن استضافتها، هل سيرحل القادة العرب الى نواقشط أم أن وكالات الانباء الرسمية ستبدأ في صياغة رسائل الاعتذار.. و بعضها قد بدأ بالفعل.. .
زهرة شنقيط .