إن المنتسبين لحراك #محال_تغيير_الدستور ليعبرون عن شكرهم وإمتنانهم لكل القوى الحية المعارضة لتغيير الدستور من أحزاب وهيئات مجتمع مدني وكتاب ومدونيين وحركات شبابية على الجهد الجبار الذي بذلوه من أجل التعبير عن رفض الشعب الموريتاني المساس بمقدساته ومكتسباته الديمقراطية وعن عدم قبوله لتغيير الدستوردون إجماع وطني شامل الشيء الذي أتى أكله وذالك بتعهد الرئيس ولو شفهيابعدم ترشحه لمأمورية ثلاثة. إلا أننا في حراك #محال_تغيير_الدستورلنطرح عدة نقاط إستفهام على هذ التعهد كما نرى فيه الكثير من اللبس وعدم الوضوح وذالك نتيجة ﻹصرار الرئيس وموالاته على تبني نتائج هذ الحوار اﻷحادي والتي سوف تؤدي في حالة تطبيقها إلي تغيير الدستور دون إجماع وطني شامل. إذ أن إلغاء مجلس الشيوخ وهو الهيئاة اﻹستشارية المهمة في التقاليد الديمقراطية سوف يؤدي إلي تغيير الكثير من المواد الدستورية بما في ذالك الماد99 المحصنة وبالتالي إزالة صفة التحصين عنها . كما أن المطالبة بتغيير العلم والنشيد وإقتراح مجالس محلية مجهولة الصلاحيات و اﻹصرارعلى تنظيم إستفتاء لتمرير مخرجات هذ الحوار دون توافق وطني شامل يعتبر أمرا مستفزا لا يعبر عن حسن نية لدى النظام في التأسيس لديمقراطية حقيقيةترتكز على مبدأي التداول السلمي للسلطةوإحترام إرادة الشعب . وفي اﻷخير فإننا في حراك #محال_تغيير_الدستور لنعلن لجميع الشعب الموريتاني عن تمسكناباﻷهداف التي أسس الحراك من أجلها و بخطنا النضالي السلمي من أجل حماية الدستور الموريتاني والعمل على المساهمة في التأسيس لديمقراطية حقيقية ترتكز على إحترام إرادة الشعب و مبدأ التداول السلمي على السلطة وذالك بالتشاور والتعاون مع مختلف الفاعلين في الساحة الوطنية من أجل تحقيق جميع اﻷهداف المنشودة. وشكرا.